
ضحايا الكورونا بالآلاف في نوفمبر
جعفر عباس :
فريق من كلية طب امبريال كولدج في لندن بالتنسيق مع العديد من المنظمات توصل الى ان عدد الوفيات في السودان بالكورونا خلال نوفمبر كان 16090، (536 وفاة يوميا) وان ارقام الوفيات التي تعلن عنها وزارة الصحة لا تمثل الا نحو 2% من الوفيات، ويفيد تقرير الكلية الى أن نحو 38% من سكان ولاية الخرطوم مصابون بالكورونا، وقال تقرير الكلية ان إجراءات الحظر والاغلاق ما بين ابريل ويوليو الماضيين خفضت عدد الإصابات ثم حدث التراخي وارتفع معدل الوفاة صاورخيا
خلال الأيام القليلة الماضية توفي بالكورونا 14 طبيبا استشاريا كانوا في خط الدفاع الأول ضد الفيروس، كما توفي عشرات المشاهير من بينهم مربي الأجيال شريف خاطر، ولكن الموتى من المواطنين العاديين لا نسمع بهم، وتم منع المئات من السفر عبر مطار الخرطوم بعد اكتشاف ان حاملين للفيروس، والوضع خطير بدرجة ان مركز التحكم في الأمراض الأمريكي (راجع الصورة) حذر الناس من السفر الى السودان، والطامة الكبرى هي انه لم يعد هناك موطئ قدم في أي مستشفى لأي مريض بالكورونا او غيرها، يعني اذا اصبت بالفيروس تلزم بيتك مهما كانت حالتك سيئة، وإذا جهاز مناعتك ضعيف بسبب صعف لياقتك البدنية فاقرأ الفاتحة على روحك، وعليه لا سبيل للإفلات من الكورونا إلا بتفادي الإصابة بها، بتفادي الزحام قدر المستطاع وتعزيز مناعة الجسم بفيتامين دال وسي
= ﺍﻟﺤﻮﺟﺔ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻣﻦ ﻓﻴﺘﺎﻣﻴﻦ ﺳﻲ :ﻟﻠﺮﺟﺎﻝ 90 ﻣﻠﻴﺠﺮﺍﻡ/ ﻟﻠﻨﺴﺎﺀ 75 ﻣﻠﻴﺠﺮﺍﻡ/ ﻟﻠﺤﻮﺍﻣﻞ 85 ﻣﻠﻴﺠﺮﺍﻡ/ ﻟﻠﻤﺮﺿﻌﺎﺕ 120 ﻣﻠﻴﺠﺮﺍﻡ
حبة الجوافة متوسطة الحجم فيها 165 مج/ ﻗﺮﻥ ﺷﻄﺔ ﺧﻀﺮﺍﺀ ﻛﺒﻴﺮ ١٠٩ ﻣج/ ﺣبة 90 مليجرام/ برﺗﻘﺎﻟﺔ ﻣﺘﻮﺳﻄﺔ ٧٠ ﻣج/ ﺣﺒﺘﻴﻦ ﻟﻴﻤﻮﻥ ٧٧ ﻣج/ ﺷﺮﻳﺤﺔ ﺷﻤﺎﻡ ٣٦ .٧ ﻣج/ ﺣﺒﺔ ﻃﻤﺎﻃﻢ ﻣﺘﻮﺳﻄﺔ ٢٣ ﻣج/ – وعندك كنز فيتامين سي: ١٠٠ ﺟﺮﺍﻡ ﻣﻦ ﺑﻮﺩﺭﺓ ﺍﻟﻘﻨﻘﻠﻴﺰ ١٦٣ ﻣج.
وخذوا في الاعتبار ان الموجة الحالية اشتدت بعد الحشد الجماهيري في ساحة الحرية للاحتفال بسلام جوبا ثم التجمعات في الفنادق والساحات للاحتفال بها، ثم جاءت حشود تشييع السيد الصادق المهدي، وقطعا وجدها الفيروس فرصة لغزو اجسام الآلاف وبعد نحو أسبوع ستبدأ موجة كاسحة بعد ان يستقر الفيروس في الأجهزة التنفسية ويبدأ نشاطه المدمر
من يستخف بالفيروس تحت أي ذريعة يتحمل مسؤولية موت الناس بالجملة، وحمايتك لنفسك من الفيروس حماية لغيرك واستهتارك قد يتسبب في هلاك العشرات والمئات
الكمامة والكمامة والكمامة وتقليل الخروج قدر المستطاع فالنظام الصحي عندنا منهار تماما وجاءت الموجة الثانية للكورنا ودمرته تماما، وكل واحد منا مسؤول عن نفسه وعن عائلته وبهذا نصبح مسؤولين عن مجتمعنا
والفينا يكفينا وزيادة يا أهلنا ولازم نتشايل لمنع الكورونا من الفتك بأحبابنا وكل فرد في الوطن حبيب و”غالي”
مع السلامة
الطيب عبد الماجد لا أدري من هو هذا المسافر ولكن بالحب والدموع كان الوداع على عتبات المطار …