
هل كان حكم الجنرالات عبود، نميري والبشير أم حكم. كل. العسكر…… ؟
محمد هارون عمر :
حدثت انقلابات ثلاثة منذ فجر الاستقلال. قادها. ضباط من المؤسسة العسكرية،كانت لهم نزوات. وشطحات. و طموحات سياسية، أستغلوا وجودهم في الخرطوم،وحركوا. وحدات محدودة،مكنتهم من.الأطاحة بالنظام الديمقراطي. وهذه جريمة يعاقب علبها حتى القانون العسكري بالأعدام.. وهي عصيان. وتمرد. واعلان حرابة. بعد الأخفقات المتكررة للانقلابات الثلاثة والأجرام. والعنف والارهاب. والفساد.والتشريد والتخبط الذي صاحب حكمهم، بدأ الناس.يتململون ويثورون. و يلعنون العسكرلعنا، بأعتبار إنهم تسببوا في بؤس السودان وتحطيمه وتهشيمه.. ثم فصل الجنوب وسرقة الثروات وتحويلها لفئات تابعة لانصار الحزب الحاكم كما. حدث. في انقلاب البشير الأخير والإسلاميين.. تلك الاتقلابات لاتمثل المؤسسة العسكرية، الجيش بريء منهم
لم. يستشيروه… لميعطهم تفويضا للانقلاب على الشرعية.. فهو. لايملك هذا الحق.. ولا ينبغي له التدخل في السياسة حسب منطوق الدستور الذي اقسم الضباط على الحفاظ عليه فحنثوا وكذبوا وخانوا.. الجيش أول.ضحايا تلك الانقلابات.. أول خطوة يقدم عليها الانقلابيون. هو.تمزيق ودوس. وحرق،لوائح وقوانين القوات المسلحة.. المجرمون يقبضون على القائد العام.. وكل. ضباط. هيئة القيادة.. اعتقال ثم. طرد بإذلال.. بإستثناء نظام عبود..فالانقلابيون كانوا هم القادة.. الخطوة الثانية. طرد وتشريد كل من هو أقدم منهم. الخطوة الثالثة أستهداف الضباط الأذكياء الشرفاء الأكفاء أوئل الكليات العسكرية، ثم تبدأ الشللية.. والترقيات. العشوائية الإستثنائية للمحاسيب والمؤدلجين. تبدأ مرحلة إفراغ الجيش من كل الكوادر المؤهلة. المشكوك فيها.. النقلات الترقيات البعثات الخارجية.. الملحقيات العسكرية..المؤسسة.العسكرية. دائما هي الخاسر الأكبر.. والضحايا دائما. من الجيش.. عبود اعدم البكباشي على حامد ورفاقه، وطرد كبار الضباط. نميري أعدم. الرائد هاشم العطا ورفاقه. وقتل عدداكبيرا من.الشيوعين.ببنهم المفكر عبدالخالق محجوب.. واعدم المفكر محمود محمد. طه، وقتل الشهيد الامام الهادي.المهدي والانصار. في الجزيرة أبا. وود نباوي.. أعدم.العميد محمد نور سعد ورفاقه، أعدم المقدم حسن حسين ورفاقة. سجن وطرد مئات من ضباط القوات المسلحة.. البشير طرد كل كبار.الضباط.الذين. دربوه وعلموه واهلوه. اعدم اللواء الكدرو. ورفاقة. في رمضان عشية العيد.وعددهم28 ضابط دفن بعضهم. أحياء اقام مجازر في دار فور وجنوب.النيل.الازرق وكردفان..وفي سجونه قتل. وتعذيب واغتصاب. وعسكر.الثورة البرهان ورفاقه. حدثت. في عهدهم.مجزرة القيادة.العامة.. مقابرها عائمة في النهر ومقابر جماعية في المرخيات، وهي.عمل عسكري بشع.وقذر بقصد.ضرب.الثورة.والانفراد بالسلطة.. هذا هو السجل الأسود للضباط المؤدلجين الذين ذاقوا حلاوة السلطة .و فكروا في.الحفاظ عليها بأي ثمن.. استهانوا.بدم.الجيش. والشعب .يخطي من يظن. بأنه حكمهم.هو كل المؤسسة العسكرية. هو.حكم حفنة مستبدة من.الضباط المتمردين،والعاصيين فأذقوا الشعب.والجيش الويل. و العلقم والحنظل..والأحياء منهم الآن يحاسبون ويعاقبون..الذين يقومون بالإنقلابات متإمرون خبيثون.. يمثلون أقل من. واحد في.المئة من مجمل حجم القوات المساحة.. فيخدعون. ويكذبون. ويختلون. بشعارات. كاذبة.. تارة الاشتراكية، وتارة أخرى الاسلام السياسي …إن القوات المسلحة،في.بيانهم.الاول.. يرفعون الشعارات البراقة.. . ما.أكذبهم.. المجوعة المتآمرة على الجيش والشعب هي التي وثبت للسلطة في دجى.ليل وفق اجندة بطشية وقمعية.. مؤدلجة…الإنقلاب الوحيد الممتاز هو.انقلاب سوار الذهب. حيث انحاز الجيش للشعب.، واقصى النميري، وسلم.السلطة للشعب بصورة سلمية بعد الانتخابات..وكذلك الجنرال.البرهان.. كان سيكون مصيره كسوار الذهب عزيزا مكرما، لولا. جريمة. فض الاعتصام التي اقشعرت لها الابدان.. انكرها الجميع ماعدا الجنرال الكباشي.. عموما. الجيش كله. بريء من تهمة الانقلابات.. دبرتها.فئات ذكية خبيثة ؛لها مآرب في السلطة.. استغلت.الجيش وهيمنت و بطشت. وقمعت وفتكت.بالشعب والجيش.. ولاء الجيش المنقطع النظير للشعب ظهر خلال.مواقفه التاريخية في.الثورات الثلاث. وقف في خندق الشعب، ووجه. رصاصة الرحمة لجنرالات الانقلابات. ما اصدق قول الشاعر عمر.البنا..يالحارس مالنا ودمنا ياجيشنا. ياجيش الهنا
مع السلامة
الطيب عبد الماجد لا أدري من هو هذا المسافر ولكن بالحب والدموع كان الوداع على عتبات المطار …





